المَحْمُودَ تَشَفَّعْتُ في أصْحَابِ الكَبَائِرِ مِنْ امَّتِي ، فَيُشَفِّعُنِي اللهُ فِيهِمْ ؛ وَاللهِ لَا تَشَفَّعْتُ فِيمَنْ آذَى ذُرِّيَّتِي . « 1 »
جميع الشيعة مشمولون بالشفاعة
الشيعة مشمولون بالشفاعة
وروى الشيخ الطوسيّ في « الأمالي » عن الفحّام ، عن المنصوريّ ، عن عمّ أبيه ، عن أبي الحسن عليّ بن محمّد العسكريّ ، عن آبائه عليهم السلام ، قَالَ : قَالَ أمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَام : سَمِعْتُ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إذَا حُشِرَ النَّاسُ يَوْمَ القِيَامَةِ ، نَادَانِي مُنَادٍ : يَا رَسُولُ اللهِ ! إنَّ اللهَ جَلَّ اسْمُهُ قَدْ أمْكَنَكَ مِن مُجَازَاةِ مُحِبِّيكَ وَمُحِبِّي أهْلِ بَيْتِكَ المُوَالِينَ لَهُمْ فِيكَ وَالمُعَادِينَ لَهُمْ فِيكَ ، فَكَافِهِمْ بِمَا شِئْتَ ! فَأقُولُ : يَا رَبِّ الجَنَّةَ ! فَابَوِّؤُهُمْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُ ، فَذَلِكَ المَقَامُ المَحْمُودُ الذي وُعِدْتُ بِهِ . « 2 »
كما روى الشيخ الطوسيّ في « الأمالي » عن الحفّار ، عن إسماعيل بن عليّ الدعبليّ ، عن محمّد بن إبراهيم بن كثير ، قال : دخلنا على أبي نوّاس الحسن بن هانئ نعوده في مرضه الذي مات فيه ، فقال له عيسى بن موسى الهاشميّ :
يا أبا عليّ ! أنت في آخر يوم من أيّام الدنيا وأوّل يوم من أيّام الآخرة ، وبينك وبين الله هنات ، فتُبْ إلى الله ( عزّ وجلّ ) .
قال أبو نواس : أسندوني ! فلمّا استوى جالساً ، قال : إيّاي تخوّف بالله ، وقد حدّثني حمّاد بن سلمة ، عن ثابت البنانيّ ، عن أنس بن مالك ،
هامش
( 1 ) - « أمالي الصدوق » المجلس التاسع والأربعون ، ص 177 .
( 2 ) - « أمالي الطوسيّ » ج 1 ، الجزء 11 ، ص 304 ، طبعة النجف ؛ و « بحار الأنوار » ج 8 ، ص 39 و 40 .