تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
وَأوْفُوا بِالْعَهْدِ إنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا . « 1 » وَكَانَ عَهْدُ اللهِ مَسْئُولًا . « 2 »

الروايات الواردة في عموميّة السؤال والحساب

أمّا الروايات الواردة في هذا الباب فكثيرة وذات مضامين مختلفة ، ويمكن تقسيمها بلحاظ المضمون إلى عدّة طوائف : الأولى : الروايات الدالّة على شمول الحساب والسؤال لجميع الناس . يروي الشيخ الطوسيّ في كتابه « الأمالي » عن جماعة ، عن أبي المفضّل عن محمّد بن الحسن بن حفص ، عن هشام النهشليّ ، عن عمر بن هاشم عن معروف بن خرّبوذ ، عن عامر بن واثلة ، عن أبي بردة الأسلميّ قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَقُولُ : لَا يَزُولُ قَدَمُ عَبْدٍ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يُسْألَ عَنْ أرْبَعٍ : عَنْ جَسَدِهِ فِيمَا أبْلَاهُ ؟ وَعَنْ عُمْرِهِ فِيمَا أفْنَاهُ ؟ وَعَنْ مَالِهِ مِمَّا اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أنْفَقَهُ ؟ وَعَنْ حُبِّنَا أهْلَ البَيْتِ . « 3 »
هامش
( 1 ) - الآية 34 ، من السورة 17 : الإسراء . ( 2 ) - الآية 15 ، من السورة 33 : الأحزاب . ( 3 ) - « بحار الأنوار » ج 7 ، ص 258 و 259 و 261 ، الطبعة الحروفيّة ؛ والروايات الواردة في « الخصال » موجودة في ص 253 من الطبعة الحروفيّة ؛ وقد أورد عليّ بن إبراهيم في تفسيره الرواية ذيل آية : إنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ اولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْولًا ، في ص 382 من الطبعة الحجريّة . وذكر الطبرسيّ الرواية في تفسير « مجمع البيان » ج 3 ، ص 416 ، طبعة صيدا ، ذيل نفس الآية نقلًا عن « تفسير عليّ بن إبراهيم » ؛ ويروي الطبريّ في كتاب « بشارة المصطفى لشيعة المرتضى » ص 124 ، عن الحسن بن الحسين بن بابويه ، عن الشيخ الطوسيّ ، عن الشيخ المفيد ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثماليّ ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : قال رسول الله : لا تزول قدم عبدٍ يوم القيامة بين يدي الله عزّ وجلّ حتّى يسأله عن أربع خصال : عمرك فيما أفنيته ، وجسدك فيما أبليته ، ومالك من أين اكتسبته وأين وضعته ، وعن حبّنا أهل البيت . فقال رجل من القوم : وما علامة حبّكم يا رسول الله ؟ فقال : محبّة هذا ، ووضع يده على رأس عليّ بن أبي طالب عليه السلام .