نيست جز بر درت التجايم * من اگر با تو همراه باشم
از دل خويش آگاه باشم * در ره بندگى شاه باشم
در صف كَانَ لِلّه باشم * تو مرائي اگر من ترايم
أي غمت مايه شادمانى * ياد روي تو روز جواني
وصل تو دولت جاوداني * تار زلف تو سبعُ المثاني
لعل دلجويت آب بقايم « 1 »
الأشقياء الذين لا يُعطون كتاباً
وهناك طائفة أخرى ليس لهم صحيفة أعمال - عدا المقرّبين والمخلَصين فمن هم ؟
ذكرنا أنّ المقرّبين هم الذين ارتقوا إلى الذروة فتخطّوا المراتب واجتازوا الاسم والأثر ، وارتفعوا إلى ما فوق مستوى العمل ، وفي المقابل ،
هامش
( 1 ) - يقول : « ليس لي - إلّا إلى بابك - التجاء
لو قُدّر لي أن أكون معك ، ولو أدركت ما في نفسي . . لكنتُ في طريق العبوديّة ملكاً ، وكنت في مصاف مَن كَانَ لِلّه
أنت أنا ، لو كنتُ أنا أنت
يا من غمّك مدعاة للسرور ، وذكرى طلعتك أيّام الشباب . . يا من وصلك حكومة دائمة ، وطرّتك السوداء سبعُ المثاني
ياقوتتك المحبوبة لي ماء البقاء والخلود »