در بيشه دام ودَدْ مأوا نتوان كردن * زين جاي مخوف اى جان رو جانب مأمنها
أي طاير افلاكي در دام تن خاكى * از بهر دو سه دانه وا مانده ز خرمنها
باري چو نمىيارى بيرون شدن از قالب * بر منظرهاش بنشين بگشارده روزنها
أي مغربي مسكين اينجا چه شوي ساكن * كانجاست براي تو پرداخته مسكنها « 1 »
هامش
( 1 ) - يقول : « وأنّي يمكن العثور علي مأوي في أجمة الوحش والشِّراك ، فيا أيّتها الروح غادري هذا المكان المخوف واتّجهي إلى الجانب الآمن .
يا طائر الأفلاك الساقط في أحبولة البدن الترابيّ ! لقد حُرمت - من أجل حبّات قلائل - من هذه البيادر !
ولأنّك لا تتمكّن من التخلّي عن قالب البدن ، فعليك أن تفكّر في سبيلٍ لفتح نوافذ ( لتحرير روحك ) .
وأيّها « المغربيّ » المسكين ! ما ذا عساك لأن تسكن هنا بينما هُيئت لك المساكن هناك ؟ ! » .