قوّة واحدة مع أنّها كثيرة الصور المرئيّة والأشكال العظام والمقادير الجسام ، وهذا من العجايب التي يسهل إدراكها والإذعان بوجودها لُاولى البصائر ، وإن صعب على غيرهم الإذعان إلّا من طريق السماع والتقليد » . « 1 »
اي بلبل جان چونى اندر قفس تنها * تا چند در اين تنها ماني تو تنِ تنها
أي بلبل خوش الحان زان گلشن وزان بستان * چون بود كه افتادي ناگاه به گلخنها
گوئى كه فراموشت گرديده در اين گلخن * آن روضه وآن گلشن وآن سنبل وسوسنها
بشكن قفس تن را پس تنتن تن كوبان * از مرتبه گلخن بخرام به گلشنها
مرغان هم آواز مجموع از اين گلخن * پرنده به گلشن شد بگرفته نشمينها « 2 »
هامش
( 1 ) - « رسالة الحشر » ضمن « رسائل الملّا صدرا » ص 359 و 360 .
( 2 ) - « ديوان مغربي » ص 9 .
يقول الشاعر : « يا عندليب الروح ! كيف حالك في قفص الأبدان ؟ إلى متى ستبقي في هذه الأبدان فرداً وحيداً .
أيّها العندليب الغرّيد في هذا الروض والبستان ! كيف - يا ترى - سقطتَ فجأةً في هذه المواقد السوداء ؟
كأنّك نسيت في هذا الموقد تلك الروضة وذلك البستان وتلك السنابل وزهور السوسن !
فحطِّم قفص البدن وسِرْ مترنّماً في تَيْه ودلال من مرتبة الموقد إلى الرياض !
لقد طارت كلّ الطيور التي صدحتْ معك من هذا الموقد واتّخذت في الروض أوكاراً » .