قوله : رَجْمًا بِالْغَيْبِ وأتبع القول الثالث قوله : مَا يَعْلَمُهُمْ إلَّا قَلِيلٌ .
وقال ابن عبّاس : حين وقعت الواو انقطعت العدّة ، اي لم يبق بعدها عدّة عادٍّ يُلتفت إليها ، وثبت أنهم سبعة وثامنهم كلبهم على القطع والثبات انتهى ما جاء في « الكشّاف » . « 1 »
الثالثة : بدليل الآية المباركة : وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَآءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبكُمْ أعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ . « 2 »
إذ إنّ الفاعل في المحاورة كان جماعتين ، وأقلّ الجمع ثلاثة ؛ لذا فإنّ مجموع هاتين الجماعتين مع السائل لا يمكن أن يقلّ عن سبعة نفر . « 3 »
3 - أسماء أصحاب الكهف : قال العلّامة الطباطبائيّ : قيل في الروايات الإسلاميّة المنتهية إلى الروايات اليونانيّة والسريانيّة إنّ أسماءهم كالتالي :
الأوّل : مكس ميليانوس
Maxi Milianos
الثاني : اميلخوس - مليخا
Iamblichos
الثالث : مرتيانوس - مرطلوس - مرطولس
(
Marinos - ( Marelos
الرابع : ذوانيوس - دوانيوانس - دنياسيوس
Dionysios
الخامس : ينيوس - يوانيس - نواسيس
J oannes
السادس : اكساكدثو دنيانوس - كسقسططيونس -
هامش
( 1 ) - « تفسير الميزان » ج 13 ، ص 287 و 288 نقلًا عن « الكشّاف » .
( 2 ) - الآية 19 ، من السورة 18 : الكهف .
( 3 ) - « الميزان » ج 13 ، ص 278 .