يروي الكلينيّ في « الكافي » عن عليّ بن إبراهيم بإسناده المتّصل عن سفيان بن عُيينة ، عن الإمام الصادق عليه السلام : سَألْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ « إلَّا مَنْ أتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ » قال : الْقَلْبُ السَّلِيمُ الَّذِي يَلْقَى رَبَّهُ وَلَيْسَ فِيهِ أحَدٌ سِوَاهُ .
قَالَ : وَكُلُّ قَلْبٍ فِيهِ شِرْكٌ أوْ شَكٌّ فَهُوَ سَاقِطٌ : وَإنَّمَا أرَادُوا الزُّهْدَ في الدُّنْيَا لِتَفْرُغَ قُلُوبُهُمْ لِلآخِرَةِ . « 1 »
القلب الفارغ هو القلب المهيّأ لطلوع نور توحيد الله تعالى ، وهو محلّ إشعاع الأنوار الإلهيّة والتجلّيات السبحانيّة .
چو تافت بر دل من پرتو جمال حبيب * بديد ديدة جان حُسن بر كمال حبيب
چه التفات به ذات كائنات كند * كسى كه يافت دمى لذّت وصال حبيب
به دام ودانة عالم كجا فرود آيد * دلى كه گشت گرفتار زلف وخال حبيب
خيال مُلك دو عالم نياورد به خيال * سَرى كه نيست دمى خالى از خيال حبيب « 2 »
هامش
( 1 ) - « أُصول الكافي » ج 2 ، باب الإخلاص ، ص 16 .
( 2 ) - « ديوان المغربيّ » ص 9 و 10 .
يقول : عندما أشرق على قلبي ضياء جمال الحبيب ، شاهدت البصيرة حُسن كمال الحبيب .
وما التفات امريء إلي ذرّات الكائنات ، إذا ذاق لحظةً لذّة وصال الحبيب ؟
وأني سيحطّ على الحبّ المنثور على شِراك العالم قلب صار أسير زلف وخال الحبيب !
وهيهات أن تخطر صورة من العالمين برأسٍ لم يخلُ لحظةً من خيال الحبيب !