وآله قال : مَنْ زَارَ عَليَّاً بَعْدَ وَفَاتِهِ فَلهُ الْجَنَّةُ . « 1 »
وجاء عن الصادق عليه السلام :
مَن تَرَكَ زِيَارَةَ أمِيرِ الْمُؤمِنِينَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إلَيْهِ . ألَا تَزُورُونَ مَنْ تَزُورُهُ الْمَلَائِكَةُ وَالنَّبِيُّونَ ؟ ! « 2 »
كما روي عنه عليه السلام أنه قال :
إن أبْوَابَ السَّمَاءِ لَتُفْتَحُ عِنْدَ دُعَاءِ الزَّائِرِ لأمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَا تَكُنْ عِنْدَ الْخَيْرِ نَوَّاماً . « 3 »
ويروي المجلسيّ رضوان الله عليه عن كتاب « أخبار الطالبيّين » قال :
إن الروم أسروا قوماً من المسلمين ، فاتي بهم إلى الملك ، فعرض عليهم الكفر فأبوا ، فأمر بإلقائهم في الزيت المغليّ وأطلق منهم رجلًا يُخبر بحالهم . فبينما هو يسير إذ سمع وقع حوافر الخيول ، فوقف فنظر إلى أصحابه الذين ألقوا في الزيت ! فقال لهم في ذلك ، فقالوا : قد كان ذلك ، فنادى منادٍ في السماء في شهداء البرّ والبحر : إنّ عليّ بن أبي طالب قد استشهد في تلك الليلة فصلّوا عليه ! فصلّينا عليه ونحن راجعون إلى مصارعنا . « 4 »
وينبغي العلم أنّ هذه القصّة وقعت في عالم البرزخ ، وأنها اتّضحت لهذا الرجل على هيئة مكاشفة .
لعن الملائكة لقتلة أمير المؤمنين وقتلة سيّد الشهداء عليهما السلام
يروي عن صفوان الجمّال ، عن أبي عبد الله ( الصادق ) عليه السلام قال : سألتُه في طريقِ المدينةِ ونحنُ نريد مكّةَ ، فقلتُ : يا بنَ رسولِ اللهِ ! ما
هامش
( 1 إلى 4 ) - « مناقب ابن شهرآشوب » الطبعة الحجرية ، ج 2 ، ص 84 .
( 4 ) - « بحار الأنوار » ج 9 ، ص 679 ؛ والطبعة الحروفيّة ج 42 ، ص 309 .