بسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
( مطالب ألقيت في اليوم الرابع والعشرين من شهر رمضان المبارك )
الحمد للَّه ربّ العالمين ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم
وصلَّى الله على محمّد وآله الطاهرين
ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين
المراد بالأفراد المستثنين من الموت عند النفخ في الصور
قال الله الحكيم في كتابه الكريم :
وَنُفِخَ في الصُّورِ فَصَعِقَ مَن في السَّمَوَاتِ وَمَن في الأرْضِ إلَّا مَن شَآءَ اللَهُ . « 1 »
وَيَوْمَ يُنفَخُ في الصُّورِ فَفَزِعَ مَن في السَّمَوَاتِ وَمَن في الأرْضِ إلَّا مَن شَآءَ اللَهُ . « 2 »
يتضمّن مجمل مفاد هاتين الآيتين أنّ جميع موجودات السماوات والأرض سوف تموت عند نفخ الصور إلّا من شاء الله . فتكون النتيجة الحاصلة أوّلًا : أنّ الموت حتميّ لجميع المخلوقات . وثانياً : أنّ هناك أفراداً تعلّقت بهم مشيئة الله فلا يشملهم الفزع والصعق ، ولا يؤثّران في ماهيّتهم ، فلا يرتدون رداء الموت .
هامش
( 1 ) - صدر الآية 68 ، من السورة 39 : الزمر
( 2 ) - الآية 87 ، من السورة 27 : النمل .