وَغَارَتْ نُجُومٌ وَاقْشَعَرَّتْ كَوَاكِبٌ * وَهُتِّكَ أسْتارٌ وَشُقَّ جُيُوبُ « 1 »
هامش
( 1 ) - وبداية هذه الأشعار :تَأوَّهَ قَلْبي وَالْفُؤَادُ كَئِيبُ * وَأرَّقَ نَوْمي فَالْسهَادُ عَجِيبُ
فَمنْ مُبلِغٌ عَنِّي الْحُسَيْنَ رَسَالَةً * وَإنْ كَرِهَتْهَا أنْفُسٌ وَقُلُوبُ
ذَبِيحٌ بِلَا جُرَمٍ كَأنَّ قَمِيصَهَ * صَبيغٌ بِمَاءِ الأرْجُوَانِ خَضِيبُ
فَلِلسيْفِ إعوَالٌ وَلِلرُمحِ رَنةٌ * وَلِلْخَيْلِ مِنْ بَعْدِ الصَّهِيلِ نحِيبُثمّ يقول بعدها : تزلزلت الدنيا . . . البيت ؛ ثمّ يقول بعد البيتين :يُصَلَّي عَلَي الْمَبْعُوثِ مِنْ آلِ هَاشِمٍ * وَيُغْزَي بَنُوهُ إنَّ ذَا لَعَجِيبُ
لَئِنْ كَانَ ذَنْبِي حُبُّ آلِ مُحَمّدٍ * فَذَلك ذَنْبٌ لَسْتُ مِنْهُ أتُوبُ
هُمُ شُفَعَائِي يَوْمَ حَشْرِي وَموْقِفِي * إذَا مَا بَدَتْ لِلنَّاظِرينَ خُطُوبُوقد وردت هذه الأبيات في - « مناقب ابن شهرآشوب » ج 2 ، ص 232 و 233 .