تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة المعاد — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
القبّة المطهّرة للإمام موسى بن جعفر عليه السلام وقالت : يا موسى بن جعفر ! لقد جئتُ بولدي إلى هنا من أجلك ، أفترضى أن أدفنُه هنا وأعود لوحدي ؟ ! حاشا وكلّا ، حاشا وكلّا . ( وبالطبع فقد شاهد هذا المريض هذه المناظر ببصيرته وعينه الملكوتيّة لا بعيني رأسه ، فقد كانت عيناه مغمضتين وبدنه على مشارف الرحيل ) . وعندما كانت والدتي منهمكة في مخاطبة الإمام موسى بن جعفر والتضرّع اليه ، شاهدتُه عليه السلام وقد جاء إلى غرفتنا فقال لرسول الله : أرجو أن توافقوا على رجاء أمّ هذا السيّد ! فالتفت رسول الله صلّى الله عليه وآله إلى عزرائيل وقال : فلتذهب إلى الوقت الذي عيّنه الله تعالى ، فلقد أمّد الله عمره بتوسّل والدته ، ونحن أيضاً نذهب إلى وقت آخر إن شاء الله تعالى . ثمّ هبطتْ والدتي السلّم ، وجلستُ أنا في غاية العصبيّة من فعلها ، وكنتُ أقول لها : لما ذا فعلتِ ذلك ؟ لقد كنتُ على وشك الذهاب مع أمير المؤمنين ومع النبيّ ومع فاطمة الزهراء والحسنين عليهم السلام فجئتِ ومنعتني ولم تتركيني أذهب معهم !

قصّة ملاقاة زوجة أحد أعاظم النجف ، مع أمير المؤمنين في سكرات الموت .

قصّة أحد أعاظم النجف وملاقاة زوجته مع أمير المؤمنين في حال سكرات الموت : نقل لي أحد مفاخرنا الأعزّاء ومن أعاظم أهل العلم في النجف الأشرف حاليّاً ومن الرجال الأجلّاء المحترمين فقال : لقد اخترت زوجة في النجف الأشرف ثمّ سافرنا في فصل الصيف إلى إيران لزيارة الأرحام والأقارب ، فزرنا ثامن الأئمة عليه السلام ، وعرّجنا من هناك إلى مدينتي