بأسمائك الحسنى بأوصافك العلى * بما تستحق الذات عزت وجلة
بوجهك ذي الأنوار والمجد والثنا * أجب وأغث عبد الحليم بنظرة
يسود بها في عصره وزمانه * على كلّ منسوب لأهل الحقيقة
فيارب تحفظني وترحم والدي * بحرمة من لبّى وطاف بكعبة
وكن راحما جدي ووالده الذي * ختمت به حقا طراز الولاية
سما عابد الوهاب والقطب نجله * كذلك للرحمن فاز بخدمة
وكل أصولي والفروع فكن بهم * رحيما إذا ما الهول عمّ الخليقة
كذلك أحبابي وسائر من يلي * جناني وأتباعي وأهل طريقة
فبابك مفتوح إلى كل طالب * وفضلك فياض بجود ومنّة
لك الحمد يا مولاي حمدا مؤبدا * على مالنا أوليت في كلّ نعمة
وأزكى صلاة اللّه ثم سلامه * على المصطفى المختار خير البرية
نبي ملاذ العاجزين وذخرهم * يقول غدا في الحشر يا رب أمتي
محمد من قام الوجود بسرّه * ولولاه لم نخرج من العدمية
وآل وأصحاب كرام ووارث * لهم في مقامات الكمال الشريفة
وقال رضي اللّه عنه :
قم « 1 » اسقني من رحيق الراح كاساتي * ما بين قوم كرام ثم ساداتي
قوم كرام إذا ما جئت قاصدهم * ألقى الصفا والوداد والسعادات
أسرارهم نشرت في الكون واشتهرت * وصار منهم لهم أزكى الولايات
الروح منهم بروح الراح امتزجت * وشاهد الكل وحدتهم بوحدات
فادخل حماهم ولا تقطع زيارتهم * يحموك من كلّ ضيق ثم شدّات
فيا حليما تهب للعبد منك رضا * وتوبة منك لا تبقي خطيات
هامش
( 1 ) بالأصول : « قوم » وهو خطأ ظاهر .