إلى غير ذلك . من الآيات .
وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « قال اللّه تعالى في الحديث القدسي : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه حين يذكرني ، إن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير من ملئه ، وإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن تقرب منى شبرا تقربت منه ذراعا ، وإن تقرب منى ذراعا تقربت منه باعا وإن أتاني يمشى أتيته هرولة » وعن عبد اللّه بن عباس رضى اللّه عنهما أنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « من عجز منكم عن الليل أن يكابده ، وجبن عن العدو أن يقاتله ، وبخل بالمال أن ينفقه ، فليكثر ذكر اللّه » وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم ، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة ، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟ » قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : « ذكر اللّه » وعن جابر خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ونحن في مسجد المدينة ، فقال : « إن للّه سرايا من الملائكة تجول وتقف في مجلس الذكر ، فإذا رأيتم رياض الجنة فارتعوا ، فقالوا : وما رياض الجنة يا رسول اللّه ؟ قال : « مجالس الذكر ، اغدوا وروحوا في ذكر اللّه ، ومن كان يجب أن يعلم منزلته عنده ، اللّه فلينظر كيف منزلة اللّه عند فإن اللّه ينزل العبد حيث أنزله من نفسه » .
قال عبد اللّه بن بشر : أتى رجل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقال يا رسول اللّه إن شرائع الإسلام كثرت علىّ فمرنى بشئ أتثبت به ، فقال رسول اللّه : « لا يزال لسانك رطب بذكر اللّه تعالى » وفي الخبر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : « إن اللّه يقول :
عبدي اذكرني ساعة بالغداة وساعة بالعشى أكفك ما بينهما » .
وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « مثل الذي يذكر اللّه والذي لا يذكر اللّه مثل الحي والميت » وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « ليس يتحسر أهل الجنة إلا على ساعة مرت بهم ولم يذكروا اللّه فيها » وقال
تحفة السالكين ودلائل السائرين لمنهج المقربين — صفحة 22
مساهمون: محمد بن حسن السمنودي الأزهري ( المنير )
ص٢٢