والنوم ، ويعرض ذلك وهو جالس غالبا ، ويرى ما يرى ، وقد يكون صاحب هذه الواقعة مفتح العينين لكن لا بد من ذهول يمترى الرأي .
وفي هذا المقام يكون الهو اللّه ، وهي خطاب الحق بطريق المكامخة في عالم المثال ، وشرط من هو في عالم المثال أن يعلم المكان الذي هو فيه والوقت ، ويعلم أنه بين النوم واليقظة ثم يترقى حتى يصير جانب اليقظة أغلب . ا ه .
تحفة السالكين ودلائل السائرين لمنهج المقربين — صفحة 184
مساهمون: محمد بن حسن السمنودي الأزهري ( المنير )
ص١٨٤