الخلق وأشرف على الموت وكان ذلك قبل نزول حضرة عزرائيل فإنه بعد نزوله فرجوعه خاليا محال ولا بد من بدل فعند ذلك يثبت [ المرض ] « 1 » مكان أعضائه ويتوجه بهمته .
( الطريق الثاني ) هو أن يجعل ذلك الشيخ الكامل أن نفس ( صاحب المرض ) مثلا هي ( نفسه ) بطريق توجه الهمة والتجرد عن جسمانيته والدخول في جسمانية صاحب المرض ، حتى إنه يدخل نفسه في جسد صاحب المرض بالحركة الواحدة الأمدية التي قال اللّه تعالى عنها
وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ
« 2 » ، فيتحد معه ( ويثبتها ) أي نفسه قائمة ( مقام ) نفس ( صاحب المرض العارض المذكور ) ثم إنه يقوم بتدبير جسد صاحب المرض ويشتغل خاطره في هذا المقام الذي قام فيه من صاحب المرض العارض المذكور ، ثم إنه يقوم بتدبير جسد صاحب المرض ( بتوجه همته ) المؤيدة بالجمعية الروحانية العلية ( إلى دفع ذلك المرض العارض عنه ) ، أي عن ذلك المريض ، ( و ) كذلك ( الأخذ ) ، أي أخذ الشيخ الكامل ( في الضمان ) أي ضمة الغير أخذا ( مكان ذلك ) أي مكان هذا الغير الذي في ضمانه ( أيضا ) ، أي مثل الدخول في حمل الحملة عن الناس ( فإذا كان الشخص نافع الخلق ) بنشر العلم أو بتدبير الرأي ونحو ذلك ( وأشرف على الموت ) بزيادة مرضه « 3 » ( وكان ذلك ) الإشراف ( قبل نزول حضرة عزرائيل ) عليه السّلام من حضرة روحانية ذلك الشخص على قلبه الصنوبري لأجل حصول القبض إلى عالم الملكوت ( فإنه ) أي عزرائيل من ( بعد نزوله ) على القلب وإحساس المريض بذلك ( فرجوعه خاليا ) من القبض لتملك الروح ( محال ) إذ حقيقته عليه السّلام تعطى
هامش
( 1 ) في ( ب ) : ومقام المريض .
( 2 ) سورة القمر الآية : 50 .
( 3 ) ساقط من ( أ ) .