تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاربعينيات لكشف أنوار القدسيات — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي نجّم القرآن وسبّع ذلك التبيان فشيّعه سبعة آلاف من ملائكة الرحمن وصار ذا سبعة وجوه حسان واشتمل على سبع من المثاني ونزل على سبعة أحرف من المباني « 1 » ؛ فله سبعة بطون من التأويل « 2 » وهو على سبع قراءات في التنزيل « 3 » . والصلاة على من نزل عليه بلسان عربي مبين وآله تراجمة وحي الله ومفسّري كلامه للعالمين . وبعد ، اعلموا إخواني في الدين وخلّاني في طلب اليقين ، أنّي كنت ليلة الجمعة المباركة لليلتين خلتا من شهر جمادي الآخرة لسنة تسع وثمانين وألف من الهجرة بين صلاة المغرب والعشاء الآخرة بوطني قم المحروسة متوجها إلى بارئ الكل ومفيض العقل ، إذ سنح لي أصل شريف يأتلف به حقيقة الاختلاف الواقع في القراءات السبع كما يترااى في نظر المحبوسين بسجن الطبع ، ويجتمع به الافتراق المتوهّم في الأخبار المتضافرة في
هامش
( 1 ) . إشارة إلى ما ورد في هذا الباب ، منها ما في الخصال ، باب السبعة ، ص 385 : « إنّ القرآن نزل على سبعة أحرف . . . » . ( 2 ) . في هذا المعنى راجع : بصائر الدرجات ، ص 196 - 197 . ( 3 ) . إشارة إلى القراءات السبع المنسوبة إلى القرّاء السبع كحمزة ، الكسائي ، نافع ، عاصم و . . .