تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الاربعين — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
بعمل عملوه ولا بخير قدّموه ، بل سابق عناية من « 1 » اللّه بهم .
ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ *
« 2 » . ثمّ إنّه رضي اللّه عنه بالغ في مناقب العترة الطاهرة وأنشد « 3 » :
رأيت ولائي آل طه فريضة * على رغم أهل البعد يورثني القربا فلم يطلب المبعوث أجرا على الهدى * بتبليغه ، إلّا المودّة في القربى
وقال في الباب السادس من الفتوحات بعد كلام « 4 » : « وأقرب النّاس إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله علي بن أبي طالب عليه السلام إمام العالم وسرّ الأنبياء أجمعين ؛ ثمّ أنشد :
أقسم باللّه وآياته * شهادة الحق لا بالمراء إنّ عليّ بن أبي طالب * خير الورى من بعد خير الورى « 5 »
انتهى . وفي هذه الكلمات أسرار لا تحصى طوبى لمن فاز بها ! « 6 »
هامش
( 1 ) . من : - ع ن . ( 2 ) . الحديد : 21 . ( 3 ) . ما نقله عنه من الأشعار ليس في هذا الباب من الفتوحات . ( 4 ) . الفتوحات ، ج 1 ، ص 119 والعبارة في هذه النسخة من الفتوحات هكذا : « وأقرب إليه علي بن أبي طالب وأسرار الأنبياء جميعا » ؛ وكذا في طبع عثمان يحيى ، ج 2 ، ص 227 ، فقرة 324 . وأمّا عثمان يحيى ذكر في ذيل الصفحة اختلاف النسخ هكذا : « وأقرب الناس إليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه إمام العالم وسرّ الأنبياء أجمعين » ذكر العبارة من النسخة الأولى للفتوحات ( نسخة « ب » ) ثم قال : « ويلاحظ هنا الفارق الهام بين رواية النسخة الأولى للفتوحات ذات النزعة الشيعية الواضحة ، ورواية النسخة الثانية . ( 5 ) . ما نقله عنه من الأشعار ليس في هذا الباب من الفتوحات . ( 6 ) . وفي نسخة « م » : + تذنيب . وبعد هذه الكلمة بياض من آخر ورق 62 إلى وسط ورق 63 .