اشراق ومكاشفه پيموده است . « 1 »
بسيارى از منتبعان در فلسفهء ملاصدرا وبالأخص أستاذ علامه شيخ محمدرضا مظفر در ديباچهء أسفار ( چاپ جديد ) ، سه دوره براي زندگانى فكرى وسلوك روحاني أو قائل شدهاند .
1 - دورا ننوجوانى وجوانى كه زندگى أو در درس وبحث وتتبع آراء فلاسفه ومتكلمان گذشته وهنوز نشاني از ذوق تأله در أو مشهود نيست . صدرا ( ره ) ، در مقدمهء أسفار ومقدمهء تفسير سورهء واقعه ، از آن دوران ياد مىكند :
« از خداوند طلب آمرزش مىكنم بدان گناه كه قسمتى از عمر خود را در تتبع آراء فيلسوف نمايان وپيروان جدل از أهل كلام وسخنان ايشان تباه كردهام « 2 » » .
وباز در مقدمهء تفسير سورهء واقعه مىنويسد :
« بيش از اين بسيار به بحث وتكرار مطالب ومطالعهء كتابهاى حكيمان وصاحبنظران سرگرم بودهاند تا بدانجا كه مىپنداشتم چيزى شدهام ! . اما پس از آنكه ديده گشودم وبه خويش نگريستم ، دانستم جز اندكى فلسفه أولى ومباحث تنزيه واجبالوجود از صفات ممكنات وكمي در موضوع معاد ونفوس آدميان ، چيزى نمىدانم . از علوم راستين وحقايق آشكارى كه تنها به نيروى ذوق وجدان شناخته مىشوند ، بىبهرهام . » « 3 »
مقصود أو از علوم راستين ، مكاشفات عرفانى وحكمت ذوقي است كه در سطور آينده از آن گفتگو خواهيم كرد .
2 - دوران گوشهگيرى وانقطاع ، كه از واپسين روزهاى أقامت در أصفهان آغازى مىگردد وتا بازگشت أو از كهك ، بين ده تا پانزده سال ادامه
هامش
( 1 ) وانى قد حققت في سالف الزمان ، مسئلة التوحيد في كتبنا ورسائلنا على طريقة البحثى حسبما قلت افهام الحكماء والفضلاء وما ذكرت ههنا ، فهو نمط آخر الهى وأسلوب جديد قدسي لا يعرف قدره الاعالم احدى ، ولا يدرك فوره الاعارف حقي . . .
وسميتها بايقاظ النائيمن .
( 2 ) وانى لاستغفر اللّه كثيرا مما ضيعت شطرا من عمرى في تتبع آراء المتفلسفة والمجادلين من أهل الكلام وتدقيقاتهم ، وتفننهم في البحث ، أسفار ( چاپ جديد ) - ج 1 - ص 11 .
( 3 ) وانى كنت سالفا كثير الاشتغال بالبحث والتكرار وشديد المراجعة إلى مطالعة كتب الحكماء والنظار . حتى ظنت انى على شئ فلما انفتحت بصيرتي ونظرت إلى حالي ، رايت نفسي - وان حصلت شيئا من أحوال المبداء وتنزيهه من صفات الامكان والحدثان ، وشيئا من احكام المعاد لنفوس الانسان - فارغة من العلوم الحقيقة وحقائق العيان ، مما لا يدرك الا بالذوق والوجدان .