الذين ارسلهم اللّه بالحق ولزم علينا الإيمان بهم وتصديقهم فالإضافة لأدنى ملابسة . وطلب جميع مكتوبات الشيخ أحمد وقابل الأقوال التي في ورقة السؤال مع مكتوبات المرحوم فوجد بعضها غير موافق لها بسبب التحريف وترك بعض الألفاظ وزيادة أخرى التي ارتكبها هذا الظريف فكتب الرسالة وبين فيها اصطلاحات السادات النقشبندية ومقاصد الشيخ أحمد رحمه اللّه تعالى وأراد بذلك اظهار وارد بذلك اظهار الحق فإن اتباع الحق أحق ولينحل الاشكال وليرتفع القيل والقال فعرب الألفاظ الفارسية إلى العربية وأحسن واهتم واتقن وارتفع من أله الحق سوء الظن بل رجع الكفر على من تجرأ بتكفير المسلم وندم كثير ممن كتب على السؤال المذكور ولازم الندم رجاء أن يدخل تحت قوله صلى اللّه عليه وسلم التوبة الندم لما ظهر لهم أن مبنى الأمر على الهوى والغرض والبهتان الذي فهم من الزيادة والنقصان والتجرأ الذي لا يليق بالمسلم فعله بل لا يقبله انسان قال صلى اللّه عليه وسلم من آذى مسلما فقد آذاني فكيف يكون حال من تجرأ على التحريف وقوله عليه الصلاة والسلام اذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساويهم وقوله عليه الصلاة والسلام من حسن إسلام المرأ تركه ما لا يعنيه فظهر الحق وزهق الباطل أن الباطل كان زهوقا فينبغي لحكام تلك الديار أن يخرجوا منها من هو مثل هؤلاء المتجرئين بل يجب أن يؤد بهم بحسب ما يقتضي أقوالهم وافعالهم وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين قال ذلك وكتبه افقر عباد اللّه الغني محمد ابن حسن الحسيني شيخ الحرم المكي عفى اللّه عنهما وعن المسلمين اجعين ( صورة ما كتبه السيد علي بن السيد محمد المعروف بكلاه زاده الديار بكري المكي رحمه اللّه تعالى بسم اللّه الرحمن الرحيم وبه نستعين ) رب ليس الهدى غير هداك ولا آلاء إلا آلاك نحمدك اللهم يا مفيض الأنوار ويا مزين قلوب العارفين بالاسرار افض علينا أنوار رحمتك ويسرلنا الوصول إلى كمال معرفتك وهب لنا منك محبتك وصل على محمد لسان حجتك وعلى آله وأصحابه خير بريتك وعلى أوليائك المرتاضين المتمسكين بشريعة خير خليقتك بجلال عزتك وكمال رأفتك ( أما بعد ) فانى لما وقفت على المكتوبات الفارسية التي كتبها شمس فلك الارشاد وبدر أوج الطريقة والسداد ومحور دائرة الفضائل والكمالات والرشاد القطب الرباني والغوث الصمداني المرحوم المقدس المبرور الأوحدي العارف باللّه تعالى الشيخ أحمد السرهندي الفاروقي النقشبندي قدس سره العزيز ومعربها الذي عربه العمدة العلامة والزبدة الفهامة الفاضل الأكمل والمحقق الاجل العارف باصطلاحات السادات الصوفية والعالم بقواعدها المرضية محمد بيك وعين اللّه ترعى لسانا عربه فأحسن وأجاد وبنانا نقله إلى البياض من السواد واتقن وأمعن وأفاد وشرح وفصل وبين ما هو المراد جعل اللّه تعالى عمله مبرورا وسعيه مشكورا وجزاءه في الدارين جزاء مرفوعا فبعد ما أوضح المعرب الفاضل وبين ما هو المراد من مكتوبات الشيخ الكامل وصرح بأنه لا مخالفة في مكتوبات الشيخ للشرع الشريف قطعا لا أصلا ولا فرعا لقيتها منطوية على الحقائق من الفوائد المرموزة مشتملة على الدقائق من الفرائد المكنوزة متزنة بميزان الشريعة الغراء ممتلئة بلوائح تعجز عن ادراكها القوى لأنها معبر عنها بلسان السادات الصوفية ومحرر على اصطلاحات مشارب تلك الطائفة العلية لا لغو فيها ولا تأثيم إلا قيلا صوابا ومقالا كخالص التبر مذابا فياله من كتاب فاخر تعقد عليها الخناصر وقد تصدى بعض مبغضي الطريقة النقشبندية والشيخ المذكور لجميع الترهات وعرب بعض مواضع من
المكتوبات ( الدرر المكنونات النفيسة ) — صفحة 521
مساهمون: أحمد الفاروقي السرهندي
ص٥٢١