هامش
وقال : بلغني أن بني إسرائيل قحطوا سبع سنين حتى أكلوا الميتة والأطفال ، وكانوا يخرجون إلى الجبال ويتضرعون فلا يقبل منهم ، فأوحى اللّه إلى أنبيائهم ، لو مشيتم إليّ بأقدامكم حتى تحفى ركبكم وتبلغ أيديكم عنان السماء ، وتكل ألسنتكم من الدعاء والتضرع لا أجيب لكم داعيا ولا أرحم منكم باكيا ما لم تردوا المظالم إلى أهلها ، ففعلوا فمطروا من يومهم .
وقال : لا تصحب من يتكرم عليك في السفر ؛ فإنك إن ساويته في النفقة أضر بك ، وإن تفضل عليك استعبدك .
وقال : نظرت مرة للسماء ففقدت قلبي فذكرته لأخ لي فقال : لكونك لم تنظر إليها نظر اعتبار .
وقال : عرفت نفسك فلا يضرك ما قيل فيك .
وقال : أصل كل عداوة اصطناع المعروف إلى اللئام .
وقال : إذا رأيت أخاك حريصا على أن تقدمه فأخره .
وقال : الزم نفسك ألا تضع لبنة على لبنة .
وقال : ابعد عن القراء الذين يحبون الدنيا فو اللّه ما نازعت قارئا في شيء إلا خفت أن يسعى في سفك دمي .
وقال : إذا كان لك عند قارئ حاجة فلا تذكر عنده أحدا من أقرانه بخير ؛ فإنه لا يقضي حاجتك .
وسئل عن الغوغاء فقال : الذين يطلبون بعملهم الدنيا .
وقال : إياكم وكثرة الإخوان ؛ فإنه من رقة الدين .
وقال : من عرف اللّه تحقق في التوكل وتشوق إلى التنقل .
وقال : التوكل هدوء الضمير عد هجوم التقدير .
وقال : من رأي نفسه على أخيه علما أو عملا حبط أجر عمله وعلمه .
وقال : إن الملائكة لتجد ريح الحسنة أو السيئة إذا عقد القلب على ذلك ، فكما لا يؤذونك لا تؤذهم .
وقال : كثرة النساء ليس من الدنيا ؛ لأن عليا كرم اللّه وجهه كان من أزهد الصحب أو أزهدهم وله أربع نسوة وتسع عشرة سرية .
وقال : تعرف محبة الرجل للدنيا بكثرة تعلقه لأهلها وتفقدهم إذا غابوا .
وقال : إذا رأيتم جيران فقيه يحبونه فاعرفوا أنه مداهن . وكان شديد على الولاة جدا ، لا يخاف