هامش
وقال وقد طلبوا منه التحديث : واللّه ما أرى نفسي لإملائه أهلا ، ولا أنتم لسماعة أهلا ، وما مثلي ومثلكم إلا كما قيل : افتضحوا فاصطلحوا . وترك الجلوس للعلم فعوتب ، فقال : لو علمت أنهم يريدون وجه اللّه لأتيتهم في بيوتهم ، لكن إنما يريدون المباهات .
وقال : إذا تزوج الرجل فقد ركب البحر ، فإذا ولد له انكسر المركب .
وقال : شأن العاقل ألّا يزاحم غيره على الدنيا إذا كفاه غيره .
وقال : شأن العاقل ألّا يزاحم غيره على الدنيا إذا كفاه غيره .
وقال : قال رجل لعيسى عليه السلام : أوصني ، قال : انظر رغيفك من أين هو .
وقال : رضا المتجنى عليك غاية لا تدرك .
وقال : عليك بالرضا عن اللّه إذا منعك ما طلبت ، فإن منعه عطاء .
وقال : أحب لطالب العلم كونه في كفاية ؛ فإن الألسن تسرع إلى الوقيعة فيه إذا احتاج وذل .
وقال : أظلم الظالمين لنفسه من قبل مدح من لا يعرفه وهو عرف من نفسه ضد ذلك .
وقال : أئمة العدل خمسة : الخلفاء الأربعة وابن عبد العزيز - رضي اللّه عنهم - ومن قال غير ذلك فقد اعتدى .
وقال لرجل يخدم الولاة : ابعد عنهم ، قال : ما أصنع بعيالي ؟ قال : ألا تسمعون هذا يقول إنه إذا عصي اللّه رزق عياله وإذا أطاعه ضيعهم ! .
وقال : لا تقتدوا بصاحب عيال ؛ فقلما سلم من تخليط .
وقال : حجة كل متهور في أكل الحرام والشبه قوله عيالي .
وقال : لو أن رجلا عبد اللّه بعبادة الثقلين وهو يحب الدنيا نودي عليه يوم القيامة على رؤوس الأشهاد : هذا أحبّ ما أبغض اللّه .
وقال : أمسك ما بيدك من المال بنية الإنفاق لا يضرك ذلك ، فإن من احتاج للناس لا بد أن يبذل لهم دينه .
وقال لأخ له : أبلغك شيء مما تكره عن من لا تعرف ؟ قال لا قال : فأقلل من معرفة الناس ؛ فإن معرفتهم ما أبقت لي حسنة .
وقال : ما رأيت للإنسان خيرا من أن يدخل جحره فقال يونس : اليوم ينبغي أن يدخل قبره .
وقال : ما رأينا الزهد في شيء أقل منه في الرئاسة لأن الرجل يزهد في المال ويسلمه إذا نوزع ، وإذا نوزع في الرئاسة لا يسلمها .
وقال : إياكم أن تدخلوا لصلاة وأنتم في حال ينافي الخشوع ، فإن من لم يخشع في صلاته فسدت .