آخر
أمسيت أحسد أترجا وأحسبه * في صفرة اللون من بعض المساكين
عجبت منه فما أدري أصفرته * من فرقة الغصن أو من خوف سكين ؟
جامي
گل گرچه كشد سرزنش از خار درشت * رو با تو وبر درخت خود دارد پشت
با قد تو شاخ گل مگر دعوى كرد ؟ * كش گل بطبانچه ميزند غنچه بمشت !
أمير خسرو
بمحشر گر بپرسندت كه خسرو را چرا كشتى ؟ * سرت گردم چه خواهى گفت تا منهم همان گويم
* * *
ثقلت زجاجات أتتنا فرغا * حتى إذا ملئت بصرف الراح
خفت فكادت أن تطير بما حوت * وكذا الجسوم تخف بالأرواح
حكي أنّ بعض الأرقاء ، كان عند مالك يأكل الخاص ويطعمه الخشكار . فاستنكف الرقيق من ذلك وطلب البيع فباعه فاشتراه من يأكل الخشكار ويطعمه النخالة ، فطلب البيع فاشتراه من يأكل النخالة ولا يطعمه شيئا . فطلب البيع فباعه فشراه من لا يأكل شيئا وحلق رأسه وكان في الليل يجلسه ، ويضع السراج على رأسه بدلا من المنارة فأقام عنده ولم يطلب البيع .
فقال له النحاس لأي شيء رضيت بهذه الحالة عند هذا المالك ؟ قال : أخاف من ( ا ن خ ل ) يشتريني في هذه المرة من يضع الفتيلة في عيني عوضا من السراج .
قد ينقسم التشبيه باعتبار الطرفين ، اي المشبه والمشبه به إلى أربعة أقسام ، ملفوف وهو أن يؤتى على طريق العطف أو غيره بالمشبهات أولا ثم بالمشبه بها كقول امرئ القس شعر :
كأنّ قلوب الطير رطبا ويابسا * لدى وكرها العناب والحشف البالي
ومفروق : وهو أن يؤتى بمشبه ومشبه به ثم بآخر وآخر كقول المرقش يصف النساء شعر :
النشر مسك « 1 » والوجوه دنانير * وأطراف الأكف عنم
هامش
( 1 ) النشر مسك إلى آخره : يعني بوي دهان زنان چون بوي مشك است ، وروي ايشان از سفيدى وسرخى چون پول سفيد وسرخ ، وأطراف كفهاى دست ايشان چون ميوه درخت عنم است از بسيارى رنگ حنا .