لو أنّ خالا فيه مني زانه * ولو أنّ منه فيّ خالا شانني « 1 »
قال الباخرزي
القبر ( الموت خ ل ) أخفى سترة للبنات * ودفنها يروي من المكرمات
أما رأيت اللّه سبحانه * قد جعل النعش بجنب البنات
آخر
فان وعدت لم يلحق القول فعلها * وإن أوعدت فالقول يسبقه الفعل
لشهاب الدين ، أحمد بن يوسف الصفدي ، ما يكتب على السيف شعر :
أنا أبيض كم جئت يوما أسودا * فأعدته بالنصر يوما أبيضا
ذكر إذا ما سل يوم كريهة * جعل الذكور « 2 » من الأعادي حيضا
اختال ما بين المنايا والمنى * وأجول في وقت القضايا والقضا
للصاحب إسماعيل بن عباد رحمه اللّه ، ووصف أبياتا أهديت إليه شعر :
أتتني بالأمس أبياته * تعلل روحي بروح الجنان
كبرد الشباب وبرد الشراب * وظل الأمان ونيل الأماني
وعهد الصبى ونسيم الصبا * وصفو الدنان ورجع القيان
قال الحريري ناقلا عن عجوزة تشتكي من معيشتها : وهو مذكور في المطول مسجع : فمذ أغبر العيش الأخضر « 3 » وأزور المحبوب الأصفر ، أسود يومي الأبيض ، وأبيض فودي الأسود ، حتى رثى لي العدو الأزرق ؛ فيا حبذا الموت الأحمر « 4 » .
هامش
( 1 ) خال سياه در روي سفيد مزيد حسن است كما اينكه خال سفيد در بدن علامت پيسى است .
( 2 ) الذكور : صفة مبالغة من الذكر بكسر الأول « وبفارسي صاحب نام ، ونامآور وبلند آوازه را گويند » . والمراد بالذكر في أول البيت السيف كما مر .
( 3 ) اغبر : انكدر ونقص . عيش الأخضر : زندگانى خوش ونيكو .
( 4 ) قال السيد الشريف في التعريفات : الموت الأحمر : مخالفة النفس . والموت الأبيض : الجوع لأنه ينور الباطن ويبيض وجهة القلب ( من مات بطنته حيي فتنته ) .
الموت الأخضر لبس المرقع من الخرق الملقاة التي لا قيمة لها لاخضرار عيشه بالقناعة . الموت الأسود : هو احتمال أذي .