المراد بالبعض المفضل نبينا « ص » كما قال بعض المفسرين .
برهان على أنّ غاية غلظ كل من المتممين بقدر ضعف ما بين المركزين ، ومنه يظهر فساد ما قال صاحب المواقف من أنّ غايته تساوي ما بين المركزين إذا فرضنا محدب فلك يكون الخارج في ثخنه وم ه ر مقعره فمن م إلى ا ومن ه إلى ا ومن ه إلى من ر إلى ح يكون حجم ذلك الفلك وح مركز وا ح ح قطر ه وا ط ي محدب الخارج ول ر مقعره ومن ك إلى ا ومن ل إلى ط ومن ر إلى ي حجم الخارج وح مركز وانه ي قطره وذ ح ما بين المركزين فنقول ح ا يساوي ن ي لأنّ كل واحد منهما قد خرج من المركز إلى المحيط فينقص من ن ي ن ح فيبقى ح ي فحينئذ ي اقصر من ح ا بمقدار ح ح الذي هو ما بين المركزين وأضفنا ح ح إلى ح ا فيكون ج ن أعظم من ح ي بمقدار ضعف ح ح الذي هو ما بين المركزين وإذا أضفنا ح ي الذي هو غاية الغلط من المتمم الحاوي إلى ح ي صار مساويا لح ا ولما كان ح ا أعظم من ح ي بضعف ما بين المركزين وقد ساواه بإضافة مقدار المتمم الحاوي إليه يكون المتمم الحاوي مساويا ما بين المركزين وبهذه الطريقة تثبت أنّ غلظة المحوي أيضا ضعف ما بين المركزين « 1 » برهان تنقص من ح ا ح د مثل ح ر وك ا مثل ي ر فيبقى من ح ا بعد نقصان ح ك د .
الذي هو المتمم للمحوي وقد كان زائدا عليه بضعف ما بين المركزين فيكون ك ر ضعف ما بين المركزين « 2 » انتهى .
المثنوي المعنوي
اي عزيز مصر در بيمان درست * يوسف مظلوم در زندان تست
در خلاص أو يكى خوابي ببين * زود فاللّه يحب المحسنين « 3 »
* * *
جبريست كه اختيار مىزايد ازو * ور عكس كني قضية مىشايد ازو
چه جبر وچه اختيار مختار يكى است * ليكن هر دو اختيار مىآيد ازو
من تأويلات الشيخ العارف العامل مولانا عبد الرزاق الكاشاني رحمه اللّه عند قوله تعالى في سورة يس
وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ
« 4 » قال أصحاب القرية
هامش
( 1 ) راجع إلى صحيفة الأشكال شكل ( 19 ) .
( 2 ) راجع إلى صحيفة الأشكال شكل ( 20 ) .
( 3 ) إشارة إلى خاتمة بعض الآيات .
( 4 ) سورة يس الآية ( 12 ) .