شرح
- من متابعة النور المحمدي ، والعقيدة المحمدية ، والروح المحمدي ، وما تحتويه من علوم ومعارف قلبية باطنية كان الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم لا يبدي بها إلا لأهلها أو شرعية ظاهرة وهي لعموم المسلمين . ويقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضى اللّه تعالى عنه : « من عرف نفسه فقد عرف ربه » .
ومن مأثور حكمه : « كل وعاء يضيق بما جعل فيه إلا وعاء العلم فإنه يتسع » .
ومن أقوال جعفر الصادق : لا معرفة إلا بعمل . فمن عرف دلته المعرفة على العمل . ومن لم يعمل فلا معرفة له .
وقال الإمام الكاظم : « إن اللّه تعالى أكمل للناس الحجة بالعقول . وقد جعل العقل دليلا على معرفته .
وقال معاذ بن جبل رضى اللّه تعالى عنه : « تعلموا العلم فإن تعلم العلم خشيه ، وطلبه عباده ، ومدارسته تسبيح ، والبحث عنه جهاد ، وتعليمه صدقة ، وبذله لأهله قربه . وهو الأنيس في الوحدة ، والصاحب في الخلوة ، والدليل على السراء والضراء ، والوزير عند الأخلاء ، والقرين عند الرفقاء ، ومنار سبل الجنة ، يرفع اللّه به أقواما فيجعلهم في الخير قادة هداة ، لأن العلم حياة القلوب ، ونور الأبصار ، وقوة الأبدان ، يبلغ به العبد منازل الأبرار ، يلهمه السعداء ، ويحرمه الأشقياء » .
وقوله تعالى :وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا« سورة آل عمران : الآية : 7 » .
ويرى الشيخ محيي الدين بن عربى أن العلم باللّه أعظم من المعرفة باللّه ، ويستدل على ذلك بقوله تعالى :شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ