حكى ان شخصا كان يسب الإمام عليا رضى اللّه عنه ويقع في عرضه فمدح الإمام يوما بحضرة الملاء من الناس على خلاف عادته فقال على رضى اللّه عنه أنا دون ما تقول وفوق ما في نفسك واللّه اعلم .
أخذ علينا العهود إذا خرجنا لمكان بعيد لا يرجع منه في العادة إلا في نحو خمسة درج فأكثر أن تقول قبل خروجنا اللهم إن كان في علمك أن أحدا من إخواننا أو غيرهم يأتينا في هذه الغيبة لحاجة أو سلام فعوقه حتى نرجع وإن كان خرج إلينا في الطريق ففوقنا له حتى يأتي
. واللّه في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه فاعلم ذلك .
أخذ علينا العهود ما دمنا فقراء لا مال لنا ان لا نعمل قط مولدا حافلا ولا طهورا ولا أسبوعا ولا وليمة لغير عرس ولا عزومة ولا غير ذلك
لئلا نجون إخواننا في المساعدة لنا رياء وسمعة أو غضبا في عمل الطعام وفي التفوط وغير ذلك ويقولون ما بقي الاسدنا لهذه المسألة فإياك يا أخي وفعل ذلك .
وقد كان صلى اللّه عليه وسلم يخفى حاجته ونوائبه عن أصحابه ويشد الحجر على بطنه تحت الثياب وما كانوا يعرفون جوعه صلى اللّه عليه وسلم الا باصفرار وجهه وأكثر اخوان الفقرا اليوم على علالة معهم وربما يقولون فيما بينهم بلغنا أن سيدي الشيخ ناوي يعمل مولدا أو طهورا أو عرسا لولده أو ابنته وما نعرف واللّه نساعده بايش وايش قام على الفقير يعمل مولدا وغيره ويكلف الناس فإذا قال بعضهم ما حاجة نساعده ولا نخضره فيقول له بعضهم فضيح ويبقى علينا العتب من الناس ومن الشيخ فيحضر أحدهم بغير نية صافية إظهارا للتجوه