تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب الزاهرة — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
قلت : وقد نقل بعض أهل العلم في بعض التصانيف هذا عن الإمام الشعبي - رضي الله عنه وقال فيه : أقبل قوم من اليمن متطوعون في سبيل الله ، فهلك حمار رجل منهم ، ثم ذكر ذلك . وروينا أيضا عنه في رسالته بإسناده فيها : أن محمد بن سعيد البصري قال : بينما أنا أمشى في بعض طريق البصرة إذ رأيت أعرابيا يسوق جملا ، فالتفتّ فإذا الجمل وقع ميتا ، ووقع الرجل والقتب ، فمشيت ثم التفت فإذا الأعرابي يقول : يا مسبب كل سبب ، ويا مأمول من طلب ، ردّ علىّ ما ذهب بجمل الرجل والقتب ، وإذا الجمل قائم والرجل والقتب فوقه . وروينا عنه أيضا في رسالته بإسناده فيها إلى الشيخ الكبير حجة الله على العارفين قطب المقامات ، وصاحب الكرامات سهل بن عبد الله - رضي الله عنه - أنه قال : الذاكر لله على الحقيقة لو همّ أن يحيى الموتى لفعل ، يعنى بإذن الله " ومسح يده على عليل بين يديه فبرأ وقام " . قال الشيخ الجليل العارف صفى الدين بن أبي المنصور - رضي الله عنه - في رسالته : كان الشيخ مفرج الدماميلى - رضي الله عنه - وليا عظيم الشأن ، وكان عبدا حبشيا ، اصطفاه الله ، فلما تكاثرت كراماته أحضرت عنده فراخ مشوية ، فقال لها : طيرى فطارت ، إحياء بإذن الله تعالى . قلت : وأخبرني بعض الصالحين من أهل اليمن : أن هرّة كانت تأتى الشيخ الكبير العارف بالله المعروف بالأهدل - بالدال المهملة - شيخ أبى الغيث - رضي الله عنهما - ، فيطعهما من عشائه ، وكان اسمها " لؤلؤة " ،