تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوائح الحق ولوامع العشق — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
السكر ومقتصر على شرب الخمر ؛ إذن فكل من آثر الإفاقة ولم يذق من تلك الخمر مذاقة ما رأى من سعادة الدنيا حظا ، وكل من لم يتشبث بتلك المدامة ، ولم يمت سكرانا بها نشوانا ما سلك طريق العقل والفراسة وما سار سبيل الحزم والكياسة .

( رباعية )

من عاش مفيقا من شراب العشق * انكسر كأس طربه من حجر الإدبار ومن لم يمت سكرانا من هذا الشراب * ما سلك طريق الحزم في العشق
( لامعة ) : كل سعادة وحضور وابتهاج وسرور ينتج من حصول المرادات الدنيوية ، والوصول إلى السعادات الأخروية أو يكون ثمرة التحقق بالمعارف الروحانية والكمالات الإنسانية هو بالقياس إلى الاستهلاك في عين الجمع والاستغراق في لجة الفناء ، الذي يترتب على المحبة الذاتية والمناسبة الأصلية سوف يكون مستحقرا ، وسوف يكون مستنكرا ؛ إذن فالمحروم الذي لم تصبه هذه السعادة ولم يبلغه ذاك الابتهاج أي حظ احتظى به من حقيقة الحياة ، وأي تمتع تمتع به من كمال البهجة والحبور ؟