( رباعية )
وفي سكرة منها ولو عمر ساعة * ترى الدهر عبدا طائعا ولك الحكم
السكرة اسم مرة من السكر وعمر الرجل بالكسر يعمر عمرا وعمرا أي عاش زمانا طويلا من الباب الثالث ، والمراد ههنا بعمر ساعة مدتها ، طاعة وطاع له يطوع ويطاع طوعا وطواعية الانقياد له من الباب الأول والرابع ، حكم بين القوم حكما وحكما وحكومة وهو حاكم وحكم أي قضى بين الناس من الباب الأول يقول : ولو ترى في سكرة واحدة من هذه المدامة الهنيئة ولو بمقدار ساعة من الزمان لرأيت الزمان عبدا منقادا لك ووجدت نفسك سيده الآمر الناهى .
( رباعية )
الأطيب لك أن ترهن حياتك للخمر * حتى نجمع وقتك المتفرق
إذا سكرت نجوت من قيد الوجود * ووجدت كل الزمان عبدا لك
( لامعة ) : إذا تخلص السالك في مقام الفناء في الله والبقاء به بواسطة استيلاء السكر بشراب المحبة من عبء الوجود وحمل عبادة الذات واختص بشرف خلعة البقاء الحقيقي وهو ( من قتله محبتي فأنا ديته ) رأى تصرفات حضرة الحق سبحانه كلها مضافة إليه هو ، ووجد