تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوائح الحق ولوامع العشق — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
هؤلاء الأعزاء وإما أن تحدث له سعادة صحبتهم لحظة ، أو يقع اهتمام من هؤلاء الأعزاء به فيدرك في خاطره النسبة الجمعية ويطالع في باطنه المعنى الانجذابى ، وهو ما لا يمكن أن يتيسر بفترات من الرياضة والمجاهدة وأساس الارتباط بصحبة أولئك الأعزاء إدراك هذه النسبة ؛ فكل من توجد به هذه النسبة يخفون إلى إدراك صحبته ، وكل من لا تدرك فيه هذه النسبة يعرضون عن صحبته ، ومن الأنفاس القدسية لأحد هؤلاء الأعزاء هذه الرباعية التي نوردها هنا على سبيل التيمن والتبرك :

( رباعية )

كل من جالسته ولم يحدث لك جمع قلبي * ولم يفارقك عناء مائك وطينك فتورع عن مصاحبته واهرب منه * فإذا لم تفعل فارقتك روح الأعزاء
( ألحقنا الله سبحانه بالصالحين ووفقنا بالصالحات )

( وقال قدس سره )

ولو تضحوا منها ثرى قبر ميت * لعادت إليه الروح وانتعش الجسم
لوائح الحق ولوامع العشق — صفحة 187 | عبد الرحمن جامي