تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوائح الحق ولوامع العشق — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠

( رباعية )

طالما لم تقتلع قلبك من وجودك * ولم تكن عبدا مقيدا بذات الله ولو فرضنا أنك حياة والحياة بك حية * فأنت ميت ما لم تكن حيا بالله
إذن فيمكن أن يكون مراد الناظم - قدس سره - هو إذا أبلغ نور من أنوار المحبة الذاتية وأثر من آثارها إلى من إدركه موت الجهل أو موت التفرقة أو موت فقد الله وعدم وجوده فإنه يعود إليه روح العلم أو روح جمع الهمة أو روح الحق سبحانه ووجدانه ، وينتعش جسمه بهذه الروح ويقوم بالشكر على هذه الحياة التي حصلت له بسبب عودة تلك الروح بصرف تلك الحياة فيما وهبه الحق تعالى لها .

( رباعية )

حيثما يثير الحبيب مجلس الوصل * وحتى يهرق في كأسى جرعة السرور تشبث روحي بيد الأمل في خاصرته * وينبعث جسمي وقد عقد وسطه بحزام خدمته