إذا ما بدت ليلي فكلي أعين * وإن هي ناجتني فكلّي سامع
شاهد : العارف : من جمع الكمال ، وحصل له المقال والحال .
حال وقال يشهدان بأنه * حاز الكمال بكل معنى أنفس
مشهد : تجلّت أسرار الكائنات لعارف فهم منها الإشارات ، وقرأ ما سطرها من العبارات .
تأمّل سطور الكائنات فإنّها * من الملأ الأعلى إليك رسائل
شاهد : ليس العارف من نفى جميع الطرق غير طريقه ، ولم يشهد سوى سلوكه وتحقيقه ، بل المسلك السالك من سلك جميع المسالك .
إشارتنا شتى وحسنك واحد * وكل إلى ذاك الجمال يشير
مشهد : العارف من ورد البحر دون العيون ، وأبرز حقائق المعارف والفنون .
من كل معنى يكاد الميت يفهمه * حسّا ويعشقه القرطاس والقلم
شاهد : العارف مع عزته لأهل الحي ، مكرّم لكل من في حمى ليلى ومي .
ومن أجل ليلى صرت عبدا لأهلها * وأكرمهم طفلا وعبدا وراجلا
وبالحي إن شاهدت حيّا أحبه * فكنت لهم خدنا حبيبا مواصلا
مشهد : العارف من هو كمجنون ليلى ، قد هام بها نهارا وليلا إن اشتاق فإليها ، وإن بكى فعليها .
لئن كان هذا الدمع يجري صبابة * على غير ليلى فهو دمع مضيع
شاهد : معرفة الأمين على الأسرار . تأبى أن يطّلع على سرها غير الأحرار ، وهذا شأن الكبار دون الصغار .
ومستخبر عن سرّ ليلى ردّدته * بعمياء من ليلى بغير يقين
يقولون حدثنا فأنت أمينها * وما أنا إن حدثتهم بأمين
مشهد : تراءى الأقمار الأحرار ؛ فحدث بالأخبار بالأحبار ، وكذبهم الأشرار ؛ فصلوا جميعا الإنكار .
وإن كنت بالمدارك غرّا * وترى حاذقا لا تماري