الأستاذ من جمع دين الأنبياء وتدبير الأطباء ، وسياسة الملوك وافتقر لغناه الغني والصعلوك .
الأستاذ له تصريف التمكين ، وإيضاح النبيين .
الأستاذ من كمل الدوائر وانطوى في نثره الأوائل والأواخر .
الأستاذ عالم مطلق وسيد سند محقق .
الأستاذ في الأخلاق حبيب الخلاق ؛ فلهذا كل أستاذ شيخ ولا ينعكس كما أن كل مريد تلميذ فلا يلتبس ، المريد من فنيت حظوظه النفسية ، وخمدت شهواته البشرية .
المريد من قام برسوم الآداب بعد تصحيح مقام المتاب .
المريد ميت في حضرة أستاذه منفذ لما يأمره به من مراده .
المريد في مقام التجريد .
المريد قائم بالتسديد .
المريد ميت شهيد .
المريد لا يخرج عن التجريد .
التلميذ من طلب الإفادة وهو باق مع العادة .
التلميذ يحضر ويغيب ويخطئ ويصيب .
التلميذ من حصلت له النسبة ولو بالرواية ، وإن لم يحصل له تحقيق الدراية .
التلميذ واقف على الباب وواحد من جملة الأحباب .
التلميذ له فضل الانتماء والترداد ولو حصل ذلك في بعض المواسم والأعياد .
التلميذ النحرير من قصد التحرير .
التلميذ اللبيب من يحرص على التقريب .
التلميذ بين النجاء من يفوق الأولياء ، ربما استخدم العارف اللئيم ؛ استغنى به عن الكريم فقدان الكرام ، ووجدان اللئام .
وخذ الغلام من اللئام * إذا نأى أهل الكرم
فاللّيث يفترس الكلاب * إذا تعذرت الغنم
الواصل هو : صاحب الاتصال في حضرة الوصال ، الذي خدمته المقامات ، وطاوعته الحالات .