صاحب العلم اللّدني من تلقى منه القلب أسرار تجلّيات الرب .
العالم الراسخ هو الذي حصل مواد الاجتهاد ، وفهم من الشريعة المراد .
عالم النهاية من جمع بين الرواية والدرية ، لا يقنع بالروايات ولا يتشبع بالإجازات ، فإن الحقائق ليست كالمجازات .
وما السيف إلا مستعار لزينة * إذا لم يكن أمضى من السيف حامله
لا تستقل العالم الفقير ، ولا تجاوز نظرك عنه بالتحقير ، فربما يتقدم على أهل الزمان إذا بدت خبرة الامتحان .
لا تحقرنّ عالما وإن صغرت * حالاته إذا بدا لرامقه
فانظر إليه بعين ذي مقة * مهذب الرأي في طرائقه
المسك بيّنّا تراه ممتهنا * في قهر عطاره وساحقه
إذا به حلّ عارضي ملك * وموضع التاج من مفارقه
المربي من انكشفت له طريق النجاة فسلك عليها ، ثم أذن له بالتسليك والدعاء إليها .
المربي خلقه واسع ، وعلمه أبدا نافع .
المربي مخصوص بحسن البشارة ، وعلم الإشارة .
المربي يتوجه الحق بالجمال مع الظرف ، ويخلع عليه خلع القبول واللطف .
المربي يكشف له عن الغيوب ، ويحببه الرب إلى جميع القلوب .
الزاهد معظّم ، والعالم مكرّم ، والعامل مهاب ، والورع مجاب ، والعارف حكيم ، والمحقق يتيم ، لا يقدر مقدار قدره ، إلا من علم فضل أجره ، وقليل ما هم .
الشيخ من علمك بقاله ، ونهضك بحاله .
الشيخ من أفاد الطالب وفتح المطالب .
الشيخ من كمل في ذاته وكمل بصفاته .
الشيخ من إذا حللت حماه وجدت به الغنى عمن سواه .
الشيخ من يفيدك في الشهادة والغيب ، ويطهّر سرك بسره من العيب .
الشيخ من إذا طلبت همته لهم وجدتها سبقت لا من إذا دعوتها أدركت ولحقت .