تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم ( ويليه شرح الكهف والرقيم ) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
فقولنا : قد وقع الاسم « 1 » اللّه على الذّات وهو « 2 » شيء واحد ينافي قولنا : لم يستوفها ، لاستحالة التّجزية والتّبعيض في جناب الحقّ ، لأنّ الذّات إذا لم تتبعّض - وقد وقع عليها - فقد استوفاها ، وإذا لم يستوفها فليست بشيء واحد ، هذا الأمر يعطي الحيرة القبيحة للعقلاء ، والحيرة الحسنة لأهل اللّه تعالى ، فإذا كان اللّه - أعني الاسم - متحيّرا في ذاته فكيف لك بالعبد في هذا المحلّ ، من أولى به من التّحيّر .

[ أشعار المصنف حول الحيرة ]

تحيّرت من حيرتي ممّ « 3 » هي * فقد حار فهمي في وهمه فلم أدر هذا التّحيّر من * تجاهل فهمي أم علمه فإن قلت جهلا فإنّي كذوب « 4 » * وإن قلت علما فمن أهله « 5 »
وفي هذا المعنى قولي من قصيدة طويلة « 6 » ليس هذا موضعها .
أأحطت خبرا مجملا ومفصّلا * بجميع ذاتك أو « 7 » جميع صفاته أم جلّ « 8 » عينك « 9 » أن يحاط بكنهه * فأحطته أن لا يحاط بذاته حاشاك من غائي وحاشا أن يكن « 10 » * بك جاهلا ويلاه من حيراته
هامش
( 1 ) - المطبوعة والحجرية : اسم . ( 2 ) - المخطوطة : وهي . ( 3 ) - المخطوطة : ثم . ( 4 ) - المخطوطة : فكذب وإن . ( 5 ) - المخطوطة : علمت فقل حيرتي فهم هي . ( 6 ) - المخطوطة : طويلة . ( 7 ) - المطبوعة : يا . ( 8 ) - المخطوطة : حل . ( 9 ) - المطبوعة والحجرية : وجهك . ( 10 ) - المخطوطة : تكن .