[ معنى القرآنية تعقلك بما يستحقه الإله من أوصاف الألوهات ]
و « 1 » اعلم أنّ القرآن الحكيم هو صفة اللّه سبحانه وتعالى ، و « 2 » معنى القرآن « 3 » هو « 4 » تعقّلك بما « 5 » يستحقّه الإله من أوصاف الألوهيّات ، فهذا التّعقّل هو كالقراءة ، وأمّا ذات الحقّ فلا تعقّل لك فيها ، لصموت « 6 » أحديّته المنزّهة عن الكثرة الأسمائيّة وغيرها ، فكلّما « 7 » قرأت شيئا من القرآن الحكيم الّذي هو صفة اللّه في نفسك ظهرت صفات اللّه لك بقدر تلك القراءة المرتّبة ، ولهذا قرن به الحكيم ، لكون هذه القراءة « 8 » مرتّبة بترتيب حكمة إلهيّة شيئا فشيئا لا يتناهى « 9 » ، ولا تبلغ لها غاية أبدا ، فالتّرتيب : اللّه « 10 » والحكمة عين الذّات الّتي هي أنت ، وليس لشهادتك إلّا ما قرأت عينك « 11 » منك ، وأمّا ما لم يقرأه عينك « 12 » منك فهو لغيبك لا لوجهك الشّهاديّ ، وعين وجه شهادتك عين وجه غيبك ،
[ تحير الأسماء الإلهية في استيفاء الذات فكيف بتحير العبد ]
فتحيّرت تحيّر اللّه أعني الاسم في ذاته ، لأنّه لم يستوفها ، أي لم يظهره « 13 » بجميع معاني كمالاتها ، بل في الذّات الإلهيّة الكامنة من وراء الاسم اللّه ما هو أعلم به ، ولكن مع هذا فإنّ هذا « 14 » الاسم قد وقع عليها وهو « 15 » شيء واحد ،
هامش
( 1 ) - المخطوطة : و .
( 2 ) - المخطوطة : و .
( 3 ) - المطبوعة والحجرية : القرآنيّة .
( 4 ) - المطبوعة - هو .
( 5 ) - المخطوطة : ب .
( 6 ) - المخطوطة : لصموته .
( 7 ) - المخطوطة : فكما .
( 8 ) - المطبوعة والحجرية : القراءة هذه .
( 9 ) - المخطوطة : لا تناهى .
( 10 ) - المخطوطة : واللّه .
( 11 ) - المطبوعة والحجرية : إلا ما قرأه غيبك .
( 12 ) - المطبوعة والحجرية : غيبك .
( 13 ) - المطبوعة والحجرية : لم يظهر .
( 14 ) - المخطوطة : فإنّ هذا .
( 15 ) - المخطوطة : وهي .