فرق ، منطلق « 1 » بكلّ طلق ، مقيّد بكلّ تقييد « 2 » ، محدود بكلّ تحديد « 3 » ، مقدّس منزّه في تشبيهاته ، لا يحصره الأين ولا يخلو « 4 » منه ، ولا تدركه العين ولا تتستّر عنه « 5 » ، خالق معنى الخلق عرض على جوهر هو حقيقة ذلك الجوهر ولا عرض يعتريه ، رازق معنى الرّزق تنزّله في رتبة سمّاها خلقا ليوفي بها حكم مرتبته الأخرى على ما تطلبه الحكمة أو يقتضيه حكم تقديراته ، مجهول في حقيقة غيب : « كنت كنزا مخفيّا « 6 » لم أعرف » بعد تعرّفه إلى خلقه بما عرف من تعريفاته ، جعل لاسم « 7 » الخلق محلّا من ذاته [ لذاته ] لا يتعدّاه سواه « 8 » ، ورسم لاسم الحقّ حكما من ذاته لا يقيّده سواه « 9 » ، وحكم للألوهيّة جمعهما « 10 » ، فلم يك مرمى « 11 » لغيره وراء اللّه ، لألوهيّته الحيطة بأحديّته ، ولأحديّته السّلطنة على واحديّته في مرتبياته « 12 » ، تعرّف إلى كلّ موجود بحسب المرتبة الّتي أبرزه فيها من غيبه ، « 13 » وما عرّفه إلّا نفسه في جماله ، وزيّنه من جميع مكوّناته .
هامش
( 1 ) - المطبوعة : مطلق .
( 2 ) - المطبوعة : تحديد ، والحجرية : قيد .
( 3 ) - الحجرية - محدود بكلّ تحديد .
( 4 ) - المطبوعة : لا يحاز .
( 5 ) - المطبوعة : تستر عنه .
( 6 ) - المطبوعة والحجرية - مخفيا .
( 7 ) - المطبوعة والحجرية : اسم .
( 8 ) - المطبوعة والحجرية : ولا يتعدّاه .
( 9 ) - المطبوعة والحجرية : لا يفيدك سواه .
( 10 ) - المطبوعة والحجرية : لألوهيّته جمعها .
( 11 ) - الحجرية : مرضى .
( 12 ) - المطبوعة والحجرية : السّلطنة على ألوهيّته في ترتيباته .
( 13 ) - المطبوعة : من عينه .