من حيث هي هي .
وإلى ذلك أشار ( عليه السلام ) بقوله :
« كل ميسّر لما خلق له » « 1 » .
هامش
( 1 ) قال السيوطي في الجامع الصغير : 1 / 48 ، رواه الإمام الطبراني في معجمه الكبير عن ابن عباس وعن عمران بن حصين ، وقال : حديث صحيح بلفظ
( اعملوا فكل ميسر لما خلق له ) .
وروى الطبراني أيضا في الكبير عن عمران بن الحصين بلفظ
( اعملوا فكل ميسر لما يهدى له من القول ) . وذكر ذلك العجلوني في كشف الخفاء .
بألفاظهما في الحديث رقم ( 429 ) 1 / 147 .
ورواه البيهقي في شعب الإيمان حديث رقم ( 185 ) بعد حديث طويل وبألفاظ مختلفة .
وقال البيهقي رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبه وأخرجه من حديث جرير بن عبد الحميد عن منصور ومن حديث الأعمش عن سعد 1 / 205 من كتاب شعب الإيمان .