الاسم الثامن أسمه « المؤمن »
هو الذي أعطى « 1 » الموجودات أمانا من كل مالا تقتضيه حقائق ذواتها . فلا يلحق بكل فرد ، فرد من أفراد الموجودات إلّا ما تقتضيه حقيقته .
وإلى ذلك التجلي أشار ( عليه الصلاة والسلام ) بقوله :
( جف القلم بما هو كائن ) « 2 » .
وقوله :
( جفت الأقلام ورفعت الصحف ) « 3 » .
وقوله : ( ما أصابك لم يكن ليخطئك ، وما أخطأك لم يكن ليصيبك ) « 4 » .
هامش
( 1 ) في نسخة الأصل : ( أعطا ) .
( 2 ) حديث : جفّ القلم بما هو كائن ) .
قال في التمييز : رواه الطبراني في الكبير ، عن ابن عباس وهو حديث حسن .
ورواه البخاري عن أبي هريرة ( رضى اللّه عنه ) بلفظ ( جف القلم بما أنت لاق ) .
وروى القضاعي عن ابن مسعود عنه يقول : سمعت النبي صلّى اللّه عليه وسلم يقول :
( جفّ القلم بالشقى والسعيد ، وفرغ من أربع : الخلق والخلق والأجل والرزق ) .
والديلمي في مسند الفردوس بلفظ ( جرى ) بدلا من جف .
والحديث أورده العجلوني في كشف الخفاء تحت رقم ( 1071 ) ورقم ( 993 ) .
والثاني يبدأ بأول الحديث ( تعرف إلى اللّه في الرخاء يعرفك في الشدة )
( 3 ) حديث : ( جفت الأقلام ورفعت الصحف ) .
( 4 ) انظر ما قاله العجلوني في كتاب ( كشف الخفاء ) الحديث رقم ( 993 ) 1 / 307 . -