پرش به محتوای اصلی

الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية — صفحه 321

پدیدآورندگان:

ص۳۲۱
بل هو المطلق المقيد . فهو المطلق الحقيقي الذي لا يتقيد بقيد ولا بإطلاق . لأن أمره دورى بين القيد والاطلاق . وقد آن شروعنا في تفصيل مظهريته لأقسام الوجود . ولأجل ذلك فتحنا هذا الباب على فصلين . الفصل الأول : في مظهرية الإنسان للحق ذاتا ، وصفاتا ، وأسماء وأفعالا . الفصل الثاني : في مظهرية الإنسان للعالم صورة ومعنى ، علوا وسفلا ، ظاهرا وباطنا ، فاعلية ومنفعلية . ثم يختم الكتاب بوصل نذكر فيه : كيفية العمل للوصول إلى التحقق بما هو له ظاهرا وباطنا . واللّه الموفق وهو المستعان
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية — صفحه 321 | سعيد عبد الفتاح / عبد الكريم بن ابراهيم الجيلي