بل هو المطلق المقيد . فهو المطلق الحقيقي الذي لا يتقيد بقيد ولا بإطلاق .
لأن أمره دورى بين القيد والاطلاق .
وقد آن شروعنا في تفصيل مظهريته لأقسام الوجود .
ولأجل ذلك فتحنا هذا الباب على فصلين .
الفصل الأول : في مظهرية الإنسان للحق ذاتا ، وصفاتا ، وأسماء وأفعالا .
الفصل الثاني : في مظهرية الإنسان للعالم صورة ومعنى ، علوا وسفلا ، ظاهرا وباطنا ، فاعلية ومنفعلية .
ثم يختم الكتاب بوصل نذكر فيه :
كيفية العمل للوصول إلى التحقق بما هو له ظاهرا وباطنا .
واللّه الموفق
وهو المستعان
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية — صفحة 321
مساهمون: سعيد عبد الفتاح
ص٣٢١