فالملك : له طرفان : فالأعلى : هو الاجرام النورية والحركات الفلكية .
والأدنى : هو الإنسان البشرى .
والمراتب التي بينهما كثيرة وهي :
كالحيوانية ، فالنباتية ، فالمعدنية ، فالترابية ، فالمائية ، فالهوائية ، فالنارية .
وقد فصلنا المراتب الوجودية كلها في كتبانا المسمى :
( قطب العجائب وفلك الغرائب ) « 1 » فلا حاجة إلي إعادة ذلك التفصيل .
ثم إن الملكوت أيضا له طرفان :
أعلى : وهو الأرواح الفعالة المدبرة للوجود .
وأدنى : وهو الأرواح المنفعلة المسخرة ( أسم مفعول ) لأمور جزئية .
وبينهما مراتب كثيرة .
ثم إن الجبروت أيضا طرفات :
أعلى : وهو الأرواح العلوية التي ليست بعنصرية كالعرش العظيم ، والأرواح الحافة به ، والحاملة له والكرسي والقلم الأعلى واللوح ، وأمثال ذلك .
وأدنى : وهو الملائكة المهيمة .
وبينهما مراتب كالعقل الأول ، والروح الكلية ، وأمثال ذلك . مما يطول شرحه .
ثم أن عالم المعنى أيضا له طرفان :
أعلي ، وأدنى
هامش
( 1 ) لعل هو نفسه ( كتاب : مراتب الوجود ) ! لم يطبع بعد ومدار الكتب نسخ مخطوطه منه وآخرى في جامعة القاهرة ، ومعهد المخطوطات والمكتبة الأزهرية .