وتحت أمره .
* وأمّا اسمه :
السّميع
. فإنه صلّى اللّه عليه وسلم كان متصفا بذلك . والدليل على ذلك ما روى عن نفسه صلّى اللّه عليه وسلم أنه سمع صريف الأقلام « 1 » . وقد علمت أنها جفت من الأزل بما هو كائن إلى الأبد « 2 » .
فسماعه لصريفها إنما هو بالصفة السمعية الإلهية الأزلية ، إحاطة بما كان وما هو كائن .
* وأمّا اسمه :
البصير
. فإنه كان صلّى اللّه عليه وسلم متصفا بذلك . والدليل على ذلك : ما أخبر بأنه صلّى اللّه عليه وسلم من معاينته لعجائب القدرة المتعلقة بأمر الدنيا ، وبأمر الآخرة مشاهدا عيانية والأحاديث في هذا الباب كثيرة لا تحصي .
كحديثه الذي ذكر فيه رؤيته للجنّة والنار « 3 » .
والحديث الذي ذكر فيه رؤيته لعجائب الملكوت الأعلي « 4 » .
والحديث الذي ذكر فيه موت النجاشي ، وصلاته عليه « 5 » .
هامش
( 1 ) حديث : ( أنه سمع صريف الأقلام ) . جزء من حديث الإسراء عن ابن عباس :
( ثم عرج لي حتى ظهرت بمستوي أسمع فيه صريف الأقلام ) .
انظر ما قاله عنه القاضي عياض من أنه أضبط حديث ، هو وحديث ( ثابت ) الشفا للقاضي عياض 1 / 276 .
( 2 ) مضت الإشارة إلى هذا الحديث وتخريجه أول الكتاب .
( 3 ) حديث : ( رؤيته للجنة والنار ) انظر أحاديث حجاج الجنة والنار وحديث الإسراء
وهي الأحاديث أرقام ( 366 ، 367 ، 368 ) من كتاب الأحاديث القدسية طبعة المجلس الأعلي للشؤن الاسلامية وانظر الأحاديث أرقام ( 102 ، 103 ، 104 ) من كتاب اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان 1 / 34 ، 35 ، 36 / 37 ، 38 كتاب الإيمان .
وانظر الشفا للقاضي عياض 1 / 283 .
( 4 ) حديث : ( رؤيته لعجائب الملكوت ) انظر حديث الإسراء السابق والإشارة إليه
( 5 ) حديث : ( موت النجاشي ، وصلاته عليه ) هذا الحديث روه الشيخان عن أبي هريرة وانظر كتاب الشفا للقاضي عياض 1 / 472 .