قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ
« 1 » يعنى محمد صلّى اللّه عليه وسلم
وَكِتابٌ مُبِينٌ
« 1 » . يعنى القرآن .
وقد ذكر ذلك بعض علماء الشريعة
* ومن ذلك اسمه : الشهيد . واسمه الشاهد سمى بهما محمدا صلّى اللّه عليه وسلم فقال في حق نفسه :
وَأَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
« 2 » .
وقال تعالى في حق محمد صلّى اللّه عليه وسلم :
وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً
« 3 » .
* ومن ذلك اسمه : الكريم سمّى به محمدا صلّى اللّه عليه وسلم فقال تعالى :
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ
« 4 » .
* ومن ذلك اسمه : العظيم سمّى به محمدا صلّى اللّه عليه وسلم فقال
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
« 5 » .
* ومن ذلك اسمه : الجبار .
قال القاضي عياض « 6 » ، رحمه اللّه في كتاب ( الشفاء ) « 7 » وسمّى النبي صلّى اللّه عليه وسلم في كتاب داود بجبار فقال :
هامش
( 1 ) الآية رقم 15 من سورة المائدة مدنية .
( 2 ) الآية رقم 117 من سورة المائدة مدنية
( 3 ) الآية رقم 143 من سورة البقرة مدنية .
( 4 ) الآية رقم 40 من سورة الحاقة مكية
( 5 ) الآية رقم 4 من سورة القلم مكية .
( 6 ) سبقت الإشارة إلى ترجمته .
( 7 ) ( الشفا بتعريف حقوق المصطفى ) صلّى اللّه عليه وسلم من أهم كتب الإمام القاضي أبو الفضل عياض بن موسى وقد قسّمه المؤلف إلى أربعة أقسام وأشرنا إلى ذلك .
وقد اعتمد الجيلى على جلّ أفكار هذا الكتاب إلّا أنه أحال موضوعه إلى طبيعة الفكر الصوفي وركز على شطحاته القوية التي ناقشناها في المقدمة .
وقد حققنا والحمد للّه كتاب الشفا ونشر بتحقيقنا في أول عام 1995 .