« تقلد أيها الجبار سيفك ناموسك وشرائعك مقرونة بهيبة يمينك »
معناه في حق النبي صلّى اللّه عليه وسلم
إما لا لإصلاحه بالهداية والتعليم ، أو لقهر أعدائه أو لعلو منزلته على البشر وعظيم خطره ، ونفى اللّه تعالى عنه في القرآن جبرية الكبير الذي لا يليق به فقال :
وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ
.
انتهى كلام القاضي عياض .
وأما مفهوم المحققين من هذه الآية :
يعنى : وما أنت عليهم بجبار مخلوق بل أنت الجبار الحق .
* ومن ذلك اسمه : الخبير سمى به محمدا صلّى اللّه عليه وسلم فقال تعالى :
الرَّحْمنُ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً
« 1 »
يعنى : فاسأل محمدا صلّى اللّه عليه وسلم عن اللّه فهو خبير به هكذا ذكره المفسرون .
* ومن ذلك اسمه : الفتاح .
قال تعالى :
إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ
« 2 » .
يعنى محمدا صلّى اللّه عليه وسلم .
* ومن ذلك اسمه : الشكور .
قال تعالى :
إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً
« 3 » .
في حق محمد صلّى اللّه عليه وسلم .
هامش
( 1 ) الآية رقم 59 من سورة الفرقان مكية .
( 2 ) الآية رقم 19 من سورة الأنفال مدنية
( 3 ) الآية رقم 3 من سورة الإسراء مكية .