* ومن ذلك اسمه : العليم ، واسمه : العلام .
فقال تعالى في حق نفسه
وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ
« 1 » .
وقال في حق محمد صلّى اللّه عليه وسلم .
وَيُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ
« 2 » .
فوصفه بعين ما وصف به نفسه من العلم والإعلام .
* ومن ذلك اسمه : الأول ، واسمه : الآخر .
وهذان الاسمان وردا في القرآن بطريق التأويل في حق محمد صلّى اللّه عليه وسلم .
ولكن وردا عنه في الأحاديث الصحيحة مصرحة فقال ( عليه السلام ) :
« نحن الآخرون السابقون » « 3 » .
وقال : « أنا أول من تنشق عنه الأرض وأول من يدخل الجنة ، وأول شافع وأول مشفع » « 4 » .
* ومن ذلك اسمه : القوى .
سمى به محمدا صلّى اللّه عليه وسلم فقال في حقه :
هامش
( 1 ) الآية رقم 113 من سورة النساء مدنية .
( 2 ) الآية رقم 151 من سورة البقرة مدنية
( 3 ) حديث : « نحن الآخرون السابقون » الحديث ذكره القاضي عياض في الشفا ضمن حديث طويل عن أبي هريرة وهو حديث الإسراء .
انظر الشفا 1 / 277 .
( 4 ) حديث « أنا أول من تنشق الأرض عنه وأول شافع » هذا أيضا جزء من حديث « أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ، وأول من تنشق عنه القبر وأول شافع وأول مشفع » والحديث له روايات كثيرة وبألفاظ مختلفه .
انظر الجامع الصغير للسيوطي 1 / 107 ، والحديث رواه مسلم وأبو داود عن أبي هريرة ورواه أحمد بن حنبل والترمذي وابن ماجة عن أبي سعيد ، ورواه الدارمي عن جابر .
والترمذي أيضا عن أبي هريرة بلفظ مختلف وقال السيوطي عنه : حديث صحيح .