الاسم السابع والتسعون أسمه « الوارث »
هو الذي ورث المملكة الوجودية بنسبة الوجود إليه من دونها فكلما زالت صورة موجود من المظاهر ورثه اسمه الباطن ، وقامت تلك الصورة في ذلك المجلي منسوبة إلي اللّه بوجودها . وكلها بزر موجود من الباطن ورثه اسمه الظاهر . فقامت صورة ذلك الموجود في المجلي الظاهري منسوبة وجوديا إليها . فما ثم إلّا ظهور يرثه الباطن وبطون يرثه الظاهر . واللّه هو الوارث الحقيقي .
وهذه الصفة هي أحد الصفات ، التي هي من علاقات الوالي الكامل
( فافهم ) .
ففي ما قلناه غموض علي من ليس من أهله .
وهذا الاسم من أسماء الأفعال .
وصفته : الوراثة .
وهي عبارة عن ظهور تحققه بوجود كل موجود فيرث شيئية كل شيء فلا يبقي لشيء في شيئية نفسه وجود ولا ملك بل ورثه الوارث .
واعلم أن الوراثة تنقسم قسمين :
وراثة حقّيّة ، ووراثة خلقية