مخصوص ، بمقتضى مخصوص ، من غير تكرار أو إعادة فتغير العالم وبتنوعه يتنوع التجلي في كل آن .
قال تعالي :
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
« 1 » .
وهذا اليوم ليس من أيامنا ، التي هي عبارة عن زمان طلوع الشمس وزمان غروبها . بل هو عبارة عن تجليات الحق تعالي . فهو سبحانه له في كل تجلي مخصوص شأن مخصوص . وقد ذكرنا أيام اللّه في كتابنا الموسوم ب ( الإنسان الكامل ) . فإن أردت معرفتها ففي ذلك الكتاب .
هامش
( 1 ) الآية رقم 29 من سورة الرحمن مدنيه