* فالوراثة الحقية : هي عبارة عن تجلي واحدي في حقائق الموجودات حتى ترجع بوجودها إليه فيظهر تعالي أنه عينها فيرثها بذاتها .
إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى
« 1 » .
* والوراثة الخلقية : هي عبارة عن وراثة العارف للاتصاف الإلهي وجدانا وتحقيقا . وهذا عكس الاتصاف الأول ، أو هو في السلوك ثمرته . لأن العارف إذا ظهر الحق له بالوراثة . فعدم وجود العارف وصار الوجود منسوبا إلي اللّه تعالي بكل حال . وكل نسبة واعتبار يمنحه اللّه ، بطريق الجزاء ، الوراثة الخلقية فيكون العارف هو المسمي بالأسماء والصفات كما كان اللّه هو الظاهر في ذلك المظهر .
وهذا قول :
« كنت سمعه وبصره ويده ولسانه » « 2 » .
هامش
( 1 ) الآية 8 من سورة العلق مكية
( 2 ) تقدم تخريج هذا الحديث .