الاسم الحادي والسبعون أسمه « المقدم »
هو الذي جعل الأمهات الأول مقدمة الوجود في الحكم على نتائجها ومولداتها ورتب ذلك في جميعا لحقائق الوجودية كلها . قديمها وحديثها . حقّيها وخلقيها .
فالتقديم في الحقائق الحقية القديمة كما هو بيّن ظاهر بين اسمه الحي واسمه العليم . فإن العليم في الحكم بعد الحي والحي مقدم عليه للاقتضاء الذاتي من حيث عدم وجود عالم بغير حياة تقديرا .
فهذا تقديم حكمي إلهي . والتقديم الحكمي الخالقى هو مثل تقديم وجود الهيولى على وجود الصور .
وتقديم وجود العناصر على الأركان ، وأمثال ذلك . وهذا الاسم من أسماء الصفات
وصفته التقديم .
وهو عبارة عن تجلى تفصيلي به ظهرت المراتب الأولية ، وتميزت المراتب العالية الحكم . ومن هذا التجلي اتصافه تعالى بالقبلية لأن قبليته ليس بتقديم الزمان .
إذ الزمان نفسه مخلوق فكيف يصح تقدمه على المخلوق بمخلوق . فعلم من ذلك أن تقدمه بالمرتبة لا بالزمان . ( فافهم ) .